
ضمن فعاليات مجالس عشر ذي الحجة المقامة في جامع الأمير فيصل بن فهد رحمه الله ورعاية "الرياض" إعلامياً ألقى فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن غانم السدلان أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية محاضرة بعنوان "صفة الحج" وقد تحدث عن الإحرام ومعناه الدخول في الشيء المحرم أي أن الإنسان دخل في أشياء محرمة كانت تجوز له قبل الإحرام وقال إن الإحرام هو الخطوة الأولى وحقيقة الإحرام لبس يراد به التجرد من المخيط.
وقال إن الإحرام هو نية الدخول في النسك سواء الحج أو العمرة أو كلاهما ويجب مع النية التلبية بالإحرام. كما تحدث فضيلته عن الأشياء التي تلزم المحرم من لباس وإحرام وإزالة ما يجب إزالته وصلاة ركعتين لمن أراد وهي سنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، إضافة إلى الأخذ في التلبية حتى يصل إلى البيت الحرام وقبل ذلك أن يكون الإحرام من الميقات المحدد للشخص من المواقيت التي حددها الرسول صلى الله عليه وسلم. وذكر فضيلته أنواع النسك من خلال العمرة المستقلة التي لا علاقة لها بالحج أو العمرة المتعلقة بالحج وهي على نوعين عمرة بالتمتع وعمرة بالقران والحج والذي لا علاقة له بالعمرة وهو حج الأفراد.
وبيّن فضيلته فضل هذه المناسك وهو الذي أمر النبي صحابته بذلك وتمناه لنفسه وقال لو استقبلت من أمري ما استدبرت ماسقت الهدي ولا جعلتها عمرة وأمر كل من لم يسق الهدي أن يحل بعد الطواف والسعي ويبقى حلالاً إلى يوم التروية.
وأوضح فضيلته إن على الشخص الذي يكثر من الحج أن لا يداوم على نسك واحد ويهجر بقية الأنساك وان داوم فلا بأس مشيراً إلى أن الطواف يعني الطواف حول الكعبة سبعة أشواط أما الأطوفة الواجبة فهي طواف الإفاضة وطواف العمرة وبقية الأطوف مسنونة وقال إن بعض أهل العلم يوجب طواف الوداع ويسمى طواف المغادرة. وقال إن طواف الإفاضة له عدة أسماء طواف النساء، طواف الطيب، طواف الإفاضة وطواف الصدر وطواف الحج وهو ركن من أركان الحج.. أما طواف القدوم فهو سنة مثل تحية المسجد. وبيّن الشيخ السدلان إن يوم التروية هو اليوم الثامن وسمي بذلك لأن الناس كانوا يترددون في اليوم السابع يملأون القرب ويأخذون معهم الماء لأن منى ليس فيها ماء فسمي بيوم التروية. بعد ذلك أجاب فضيلته على أسئلة الحضور ومشاركة المناطق عبر الأقمار الاصطناعية. |