بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
هذا الكلام المنسوب إليّ بأنني أقول عن هؤلاء المشايخ ليبراليين وهم عائض القرني وسلمان العودة وسفر الحوالي
هؤلاء إخواني وأعرفهم معرفة تامة ولكنني قلتُ : أن الناس يتكلمون فيهم وهذا خطأ وتقسيم المشايخ إلى كذا وكذا وإلى كذا مثلاً جامي وإلى تبليغي وإلى إخواني وإلى أحبابي أو ليبرالي أو إلى غيرها من اللألقاب كل هذه لا تبغي أن تسود بين طلبة العلم خاصة في هذه البلاد التي وحدتها الدعوة التجديدية دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب
وكل أهل العلم مؤتمنين إن شاء الله تعالى إلا ما ثبت ثبوتاً لا شك فيه عليه إما بكتابته أو بقولٍ مؤكد و ليس فيه تردد أو غير ذلك فعندها ربما أيضاً عندها يؤخذ قوله و يترك
ثم أيضاً بالنسبة لي ليس لي تخصص بمعرفة الألقاب وخاصةً تلك الألقاب التي باللغة الأجنبية فهذه لا نعرف إبعادها ولكن نعرف اللغة العربية ومعانيها وتنوّع ألفاظها هذا لنا فيه معرفة أما اللغات الأجنبية
فإني أسوق هذه المقولات من باب تأسف على من يستعمل هذا الشيء على من يقول فلان سروري وفلان جامي وفلان كذا و فلان كذا وهذه الدعوة كذا وكذا
ينبغي بل يتعين على ولاة الأمر وخاصة المعنيين بهذه الأمور أن يحاسبوا مثل هؤلاء لكلامهم و يبين لهم ليس لهم أن يتكلموا في هذا وتزال مثل هذه الأشياء ومن أصر على مثل هذا فيستحق الجزاء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم |